وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أضاف عسكر جلاليان، من وزارة العدل، اليوم الاثنين، نقلاً عن جهود وزارتي العدل والخارجية ومتابعة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كوالالمبور: "بعد دخول معاهدة نقل السجناء بين البلدين حيز التنفيذ، تم نقل عدد من السجناء الإيرانيين المسجونين في السجون الماليزية إلى البلاد على مرحلتين هذا العام، وتم نقل آخر مجموعة منهم إلى البلاد اليوم".
وأشار إلى أنه في شهر مايو من هذا العام، تم نقل 88 سجينًا إيرانيًا وسجينين ماليزيين إلى بلدانهم، وذلك تماشيًا مع أهداف حقوق الإنسان وجهود إعادة تأهيلهم.
وأضاف نائب وزير العدل لشؤون حقوق الإنسان والشؤون الدولية: إن معظم الجرائم التي يرتكبها الإيرانيون المسجونون في دول أخرى تتعلق بتهريب المخدرات، ويقع معظمهم ضحيةً للمحتالين بسبب جهلهم، فيقبلون استلام الطرود بدافع الثقة، ثم يُقبض عليهم بتهمة تهريب المخدرات، ويقضون سنوات طويلة من حياتهم في سجون دول أخرى.
ونصح جلاليان المواطنين والمسافرين بتوخي الحذر واليقظة، وتجنب استلام طرود الآخرين، والإبلاغ عن أي حالات مشبوهة إلى جهات إنفاذ القانون.
/انتهى/
تعليقك